انتاج كتابي
كتبهاprof ، في 5 مايو 2008 الساعة: 00:53 ص
نشاط التعرّف:
طقّت الأسنانُ في جوف الطّاحونة طقّا حادّا.مرعبا و قفز بنّاصر من الحفرة فأدار لولب التوقيت و بدأ الصّوتُ ينكبتُ شيئا فشيئا مع طقطقةٍ تخالطُ الأزيز الذي أخذ يتواهى حتّى همد. صاح"بنّاصر" في غضبٍ:»أفّ, لعنها الله…لرابع مرّة يحدث هذا في أقلِّ من أسبوع و هذا الولد الغبيّ غير مبالٍ بالتّحذيرات يُفرغُ الحبّ في البالوعةِ دون أن يعنى بتقليبهِ و هو في الأكياس قبل إفراغه للتّأكّد من خلوّه من الأحجار التي تضعها أيدي الإهمال أو المكيدة في الزّرع. اِنزلْ أيّها الشقي اِنزلْ و اغرب عنّي " و قفز الولد من على الطّاحونة متجنّبا من أنْ يقع في موضع قريب من ركلة "بنّاصر" أو صفعةٍ قويّةٍ منهُ.و يستمرّ يتابع سبابهُ و يهوّل الأمر مقسما أن لنْ يطحنَ بعد الآن حبّة واحدة و على الكائدين أنْ يبحثوا عن طاحونة أخرى أو يأكلوه حبّا كما تأكلهُ الدّواب…و فتح الميزاب لتفريغ البالوعة مباشرة و إرجاع بقيّة الزّرع لأكياسه لاعنا متوعّدا.
(عن مبارك ربيع)
![]()
كنت صغيرا لمْ أدْخلْ في حدود الشباب و كان البيتُ ضيّقا و أكثر ما اقضي النهار أمام البيت ألاعب الصبي’ من لداتي… و كنتُ إذا ضربني أحد لا أبالي أين وقعتْ يدي و لا أتّقي أن أصيب عينيه أوْ أنْفهُ أو أسنانهُ و قد أتناول الحفنة من التّراب و أعفّرُ بها وجهه و أردّه كالأعمى ثمّ أنهال عليه لطما و لكما و ركلا فقد كنت واسع الحيلة كما ترى فعوّضني ذلك من ضعفي و صارت لي بفضله منزلة بين هؤلاء الصّبيان…
( عن المازني)
الإنتاج الجزئي
جاء و هو في القاهرة خطاب من عائلته في الإسكندريّة يستحثّه على القدوم ليحضر زفاف فتاة من العائلة…قام إلى المحطّة فوجد شبّاك التّذاكر مقفلا و أمامهُ نحو مائة شخصٍ من ركّاب الدّرجة الثّالثةِ…ركب القطار و راح يتأمّل الخلائق وهي تزفر و تتدافع.انطلق القطار فاسلم نفسهُ للنّومِ…
(عن بيرم التونسي, مذكرات في المنفى ص 31-32)
الإنتاج الكامل :
استمعت لجدّك يروي قصّة شاقتك. اذكر المناسبة التي جمعتك به و ارو ما قصّه عليك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























